“ماسك” يتعهد بتجهيز عروض تيسلا بنظام ذكاء اصطناعي يشبه “العربة الطائشة”!

من المعروف أن تيسلا تعمل منذ فترة على تطوير تقنية ذكاء اصطناعي، لكننا لم نكن نعرف المزيد من المعلومات عنها حتى الآن!

في هذا السياق، وعندما سأل أحد المعجبين “إلون ماسك”، الرئيس التنفيذي لتيسلا، في تغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” مؤخرًا، عن إمكانية الحصول على تقنية ذكاء اصطناعي بعروض تيسلا تشبه تلك التي سبق ورأيناها مع سيارة K.I.T.T. الشهيرة، رد “ماسك” بالإجابة البسيطة: نعم!

كانت تقارير سابقة أفادت بأن “ماسك” يريد الاستعانة بتقنية ذكاء اصطناعي مساعدة للسائق بعروض تيسلا في صورة نظام متطور للأوامر الصوتية. وكان “ماسك” قال سابقًا إن النظام الجديد سيتيح للسائقين فعل “أي شيء تقريبًا من خلال الأوامر الصوتية”.

ويمكن القول إن تركيز تيسلا على تطوير نظام للأوامر الصوتية يعد أمرًا منطقيًّا؛ إذ إن المقصورات الداخلية لعروضها تفتقد بشدة إلى الأزرار وعتلات التحكم المادية، كما أن كل عروض تيسلا لا تدعم أنظمة “أندرويد أوتو” أو “آبل كار بلاي”.

وكنا رأينا شركات أخرى تقدم أنظمة جديدة تدعم أوامر اللغات الطبيعية في صورة حوار بين البشر والآلة، لذا لن يكون الأمر صعبًا على تيسلا.

يذكر أن السيارة K.I.T.T. كانت محور أحداث المسلسل الأمريكي الشهير “العربة الطائشة” Knight Rider في الثمانينيات، بطولة الممثل “دايفيد هاسلهوف”؛ وكانت تلك السيارة من طراز “بونتياك” سوداء اللون قادرة على محادثة سائقها والتحاور معه، كما كانت تتضمن بين طياتها العديد من تقنيات الغد البعيد، مثل شاحن الهواء “توربو” الذي يتيح قفز K.I.T.T. من فوق أسطح المنازل والعديد من العقبات الأخرى عبر الوصول إلى سرعة 100 كلم/ساعة من السكون في ثانيتين فقط، والدرع الواقي الذي يحمي جميع أجزاء السيارة بما في ذلك الإطارات من الأعيرة النارية التقليدية والقنابل والصواريخ، ناهيك بجهاز تقفي الآثار، مع اعتماد كمبيوتر يعمل بتقنيات الذكاء الاصطناعي بذاكرة 1 جيجا بايت، وغيرها من التقنيات المستقبلية آنذاك.

قد يعجبك ايضا