لوتس تتعهد: السوبر-كار “تايب ١٣٠” الكهربائية “ستأسر القلوب”

لوتس تدخل عالم السيارات الكهربائية من الباب العريض

ليس سرًّا القول إن لوتس تعكف حاليًّا على تطوير سيارة سوبر-كار كهربائية بالكامل، وحسب الرئيس التنفيذي للشركة البريطانية “فيل بوفام” ستكون هذه السيارة استثنائية!

كانت لوتس أعلنت عن موديلها “تايب ١٣٠” المنتظر قبل نحو شهر من الزمان، وذلك بعد أسابيع من التخمينات والشائعات التي أفادت بأنها تعاونت مع “ويليامز” لتطوير هذه السيارة!

وقال “بوفام” خلال فعالية FT Future of the Car Summit التي عُقدت مؤخرًا: “إنها ستُعيد تعريف شركة لوتس بوصفها صانعًا للسيارات الرياضية.. إنها سوبر-كار تأسر القلوب، جرى تصميمها وهندستها وتصنيعها في المملكة المتحدة. نحن نركّز جدًّا على إعادة هيكلة أعمال السيارات الرياضية.. علينا أن ننتج سيارات تتوافق مع جيناتنا الوراثية.”

وبطبيعة الحال فإنّ أهم عنصر في جميع سيارات لوتس منذ تأسيس الشركة عام ١٩٥٢ على يد “كولين تشابمان” هو الوزن المنخفض للغاية. ويبدو أن إنتاج سيارة سوبر-كار مدعّمة بمجموعة بطاريات ثقيلة قد لا يتوافق مع فلسفة لوتس، حتى إن “بوفام” نفسه اعترف بأنه ثمّة حاجة إلى الوصول لحلول وسطية.

وأضاف المسؤول التنفيذي لمجلة “كار” الإنكليزية: “إن لوتس تتمحور حول الوزن الخفيف.. وهناك مزايا عديدة للتحوّل الكهربائي، لا سيما لجهة الأيرودينامية، ويُمكن لمركز الثقل أن يكون مُنخفضًا. نحن بحاجة إلى أن نعرف احتياجات العميل، فإذا ما قُدت السيارة لـ٢٠ دقيقة على مضمار للسباقات هل ستحتاج إلى أن تكون مُدعّمة ببطاريات كهربائية؟”.

ورغم أن المواصفات الفنية المتعلّقة بالسيارة لا تزال مجهولة، قالت لوتس إن الاسم “تايب ١٣٠” مميّز للغاية؛ إذ إن عددًا من السيارات الهامة طوال تاريخ العلامة البريطانية حملت الاسم “تايب”، بما في ذلك عروض “تايب ١٤” و”تايب ٧٢”.

يُذكر أنه ستتم إزاحة الستار عن لوتس “تايب ١٣٠” الجديدة منتصف العام الجاري.

 

 

قد يعجبك ايضا