تضرّر صناعة السيارات في اليابان من الحرب التجارية بين أمريكا والصين

رغم توصّل اليابان والولايات المتحدة الأمريكية مؤخرًا إلى اتفاق تجاري جديد

رغم أنها ليست معنية بطريقة مباشرة فإن صناعة السيارات في اليابان تضرّرت من جراء الحرب التجارية الجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين.

حسب تقرير أخير لجريدة “اليابان تايمز” فإن السيارات وقطع الغيار الخاصة بها التي تشكّل ٦٠٪ من حجم التجارة اليابانية الذي يبلغ ١.٣٨ مليار دولار أمريكي سنويًّا تأثرت، رغم توصّل اليابان والولايات المتحدة الأمريكية مؤخرًا إلى اتفاق تجاري جديد.

وفقًا إلى مصادر خاصة فإن عدد الشركات اليابانية في قطاعات صناعية مختلفة حوّلت قواعدها الإنتاجية إلى دول جنوب شرق آسيا أو المكسيك، أو لجأت إلى زيادة الإنتاج المحلي وتعزيز المبيعات للحدّ من تأثير الحرب التجارية الأمريكية-الصينية. ولحسن الحظ فإن العديد من شركات السيارات لديها قواعد إنتاج وشبكات بيع مكثّفة في جميع أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية لتقلّل من حجم التأثير الضار.

وفي أيلول (سبتمبر) الماضي، توصّلت الولايات المتحدة الأمريكية واليابان إلى اتفاق بشأن تعريفات جمركية جديدة لا يتم فرضها على السيارات الواردة إلى أمريكا من اليابان. وتضمّن الاتفاق خفض التعاريف الجمركية على منتجات زراعية متنوّعة واردة من الولايات المتحدة الأمريكية. وبعدها، أعلنت الحكومة اليابانية عن أنها ستسعى إلى التخلّص من التعريفة الجمركية الأمريكية الحالية البالغ نسبتها ٢.٥٪ على السيارات اليابانية في المستقبل.

كان هناك تخوّف لدى العديد من الصانعين اليابانيين للسيارات من أن يفرض الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” تعاريف جمركية عالية على سياراتهم بعد أن صرّح بأن السيارات المستوردة تمثّل تهديدًا على الأمن القومي الأمريكي!

 

قد يعجبك ايضا