شاهد تحطّم سيارة ريماك C_Two ثمنها ٢.١ مليون دولار في اختبار تصادُم

أمر ضروري للوقوف على مدى صلاحيتها للسير على الطرقات عالميًّا

من أجل عملية اعتماد السيارة السوبر-كار C_Two الكهربائية والتصديق على مدى صلاحيتها للسير على الطرقات عالميًّا، يجب على شركة ريماك التأكّد من أنها تستوفي جميع شروط الأداء والاعتمادية، وليس فقط الشروط التي تعتمد على السلامة والأمان.

ومع الأسف لمعظم الذين يُحبّون رؤية سيارات السوبر-كار الجميلة فإن عملية الاعتماد والمصادقة هذه تتطلّب اختبارات تصادم حقيقة، لأن محاكاة هذا النوع من التصادُمات عبر الحاسوب فقط لن يُجدي نفعًا، بخلاف أن هدف ريماك هو جعل سياراتها آمنة وصالحة للسير على كل الطرقات حول العالم.

وحسب الصانع الكهربائي فإن عملية اعتماد ومصادقة شاملة دون اتخاذ أي طرق مختصرة قد تستغرق ثلاثة أو أربعة أعوام بداية من تصميم نموذج تصوّري، مرورًا بسيارة تجريبية ثم السيارة الحقيقية المخصّصة للإنتاج.

أولى هذه الخطوات تتطلّب إجراء عمليات محاكاة وتطوير السيارة باستخدام الحاسوب، ثمّ إجراء اختبارات على المكوّنات والأجزاء المستخدمة، وهي عملية تسبق برنامج اختبار السيارة والذي يتطلّب تصميم سيارات تجريبية حقيقية، ثمّ اختبار التحقّق من السيارات التجريبية ومدى جودتها، ثمّ عملية إنتاج المنتج النهائي.

وفي ما يتعلّق بالطراز السوبر-كار C_Two الذي سيتم إنتاج ١٥٠ وحدة منه فقط فإن شركة ريماك قامت بإجراء أول جولة من اختبارات التصادم على السيارة، وهو ما يعني الانتقال إلى المرحلة التالية في تطوير السيارة، وهي المتعلّقة “بتحسين التصميم أكثر فأكثر.”

ومن المثير للاهتمام أن شركة ريماك تستخدم نفس الهيكل الأحادي في السيارة التجريبية الاختبارية من أجل الأنواع الخمسة من اختبارات التصادم، قبل أن يدركوا أنه يجب القيام باختبار سادس يتعلّق بقوة وصلابة السقف.

وبالطبع فإن تحطّم نفس السيارة التجريبية مرارًا وتكرارًا لهو أمر صعب لعشّاق هذا النوع من السيارات، لكن هذا هو الحال عندما تكون صانعًا محدود الإنتاج مثل شركات كوينغسيغ وريماك.

 

قد يعجبك ايضا